المنهاج السياسي والبرنامج العام المعدل يناير عام 2007 لـ

الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز

 

المقدمة:

 إن الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي وهي تنظيما طليعيا قوميا، تناضل من أجل استرجاع حقوق الشعب العربي الأحوازي الوطنية على أرضه وترابه الأحواز على أساس القانون و الأعراف الدولية خاصة المتعلقة منها بحقوق الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية  و القهر الأجنبي غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وهي مطبقة بذلك القوانين والقرارات الدولية التي تعطي الحق للشعوب بالنضال لإعادة حقوقها وعلى رأسها قرار الجمعية العامة المرقم 1514 الذي يضمن حق الحرية و الاستقلال والقرارات الأخرى المتعارف عليها لوصول الشعوب إلى حقها في تقرير المصير و تأسيس دولها المستقلة.  

 

لماذا الجبهة ؟؟

إن الهدف من تأسيس "الجبهة" هو إن تجمع اكبر عدد ممكن من طلائع الشعب ومن كافة شرائحه الثورية وقواه الوطنية والقومية بعيدا عن الايدولوجيا و انقساماتها وحشدها في تنظيم سياسي ثوري  يناضل من اجل حق تقرير المصير حتى الوصول للاستقلال وذلك بقصد الانتقال بنضال شعبنا من مرحلة عمل التنظيمات السياسية الأحوازية المحدودة الحركة والمناورة والبعيدة عن التماس والاحتكاك المباشر بالشارع الأحوازي لنضال شعبي وجماهيري تشارك فيه كافة شرائح الشعب المناضلة والمؤمنة بحق شعبنا في تقرير مصيره وتحريره وبالنهاية تعمل من اجل خلاص شعبنا من كافة أنواع الاضطهاد القومي والوطني والاقتصادي والثقافي والإنساني و إبعاده عن كل أشكال الحرمان والتخلف والحكم الفاشي، الفردي وغير الديمقراطي والانتقال إلى مرحلة علاقات اقتصادية واجتماعية إنسانية عادلة تعيد إمكان استثمار طاقاته المختلفة وتساعد لتطور المجتمع الأحوازي و وصوله إلى مكانة لائقة تحفظ له كيانه وهويته العربية الإنسانية المبنية على الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحفظ حقوق كافة شرائح الشعب. إن أهداف الجبهة هذه يتقدمها هدف حق تقرير المصير الذي يضمن لشعبنا انتخابه النظام الذي يريده بعد الخلاص من قيود القهر والعنصرية و العبودية والاحتلال سواء كان ذلك بمساندة المجتمع الدولي عمليا لشعبنا في الوصول إلى حقوقه على أساس الشرعية الدولية  وتنفيذ قراراتها التي تضمن حقوق الشعوب المستعمرة، أو من خلال نضال منظم، شعبي وجماهيري مباشر، ينتج عنه انتزاع الحق العربي الأحوازي على أرضه وثرواته وبالنهاية إعلان استقلاله.

وجود الجبهة ونضالها لا يعني نفي وجود تنظيمات أحوازية أخرى تعمل على الساحة الأحوازية من اجل وصول شعبنا لحقه في تقرير المصير والتحرر الوطني، بل وإنها جاهزة لعمل مشترك مع كافة التنظيمات والأحزاب الأحوازية التي تعمل في هذا الإطار وعلى كافة المستويات وفي كافة المجالات النضالية المباشرة وغير المباشرة. وتؤمن الجبهة أيمانا كاملا ان الخلاص النهائي لشعبنا يأتي من خلال نضال شامل ومستمر من الضروري مشاركة كافة القوى الحية والفاعلة فيه وهذا ما سيقصر من طول مدة معاناة شعبنا الذي حرمه الاستعمار من كافة حقوقه الاقتصادية والاجتماعية والقومية و السياسية وحتى من هويته ولغته العربيتين.

إننا نعتقد ان الجبهة وهي طليعية نضالية شعبية ونظرا لواجباتها الأساسية، عليها ان تبني وتحافظ على بناء صلاة عميقة بالجماهير عن طريق وحدة الوعي والتفاعل بينها وبين هذه الجماهير.  وتسعى الجبهة جادة لرفع مستوى وعي الجماهير السياسي والاجتماعي والقومي والوطني حتى تقلص الفارق بين وعي الجماهير ووعي الطليعة النضالية حيث لا يبقى الإ الفرق في تحمل مستوى الواجبات والمسئولية أي ان الطليعة تتخصص بالعمل السياسي-النضالي والثوري و تلتزم تحقيق الانتصار بقوة الجماهير الثورية و بقيادة الجبهة لأكثرية شرائح الشعب المسحوقة وهذه القيادة بالتأكيد ستكون مأخوذة من ثقة الشعب الحرة بهذه الطليعة. إننا نؤمن إيمانا كاملا بقدرة الجماهير ونعتقد ان تنظيما بعيدا عن الجماهير لابد وان ينحط في النهاية حتى يصبح عصابة تمارس الطغيان على الجماهير باسمهم.


أهداف الجبهة:

 

1: حق تقرير المصير(1)


من حق شعبنا العربي الأحوازي الرازح للاحتلال الإيراني, ان يتمسك  بحقوقه السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و التصرف بثرواته الطبيعية و بحقه في تقرير المصير و تأسيس الدولة الأحوازية المستقلة، الحق الذي جاء ضمن الحقوق الثابتة للشعوب المستعمرة و المضطهدة في كافه معاهدات الأمم المتحدة المختلفة و الموقعة من قبل إيران نفسها حيث حصلت كثير من الشعوب على استقلالها التام تطبيقا لهذا الحق. لشعبنا العربي الأحوازي الحق ان يقرر مستقبله السياسي بنفسه و يبني دولته المستقلة و  يختار النظام الذي يراه مناسبا و ان تكون له السلطة على موارده و ثرواته و هذا حق مشروع للشعب الأحوازي ولا يمكن لأي جهة أخرى ان تملي شروطها في هذا الخصوص على شعبنا.


ب :العدالة


إن العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقضائية والثقافية و ضمان الحقوق الأساسية للأفراد والتجمعات المهنية والتخصصية هي أساس تقدم المجتمع وتطوره ورقيه وتحوله وتماشيه مع العصر وتطوراته اليومية مما يعني ان العدالة وتساوي الحقوق هي الضمان الأول لسلامة المجتمع  ومشاركة الجميع وإسهامهم في تطوره حيث نبني بذلك حس المواطنة والتفاني لها والمنافسة لخدمة الوطن والشعب. ان الصراع بين الشرائح والطبقات والطوائف في المجتمعات كانتومازالت دائرة بين ما هو قديم و يتشبث بالبقاء وما هو جديد و  يسعي للتغيير مما يحملنا ذلك المسئولية عن ضمان الحفاظ دائما على قبول التوازن في الحقوق بين الجميع في المجتمع وضمان حق الاستفادة من الثروات الوطنية للجميع وتعميم الرفاه والعدالة و وصول الجميع إلى حياة كريمة وشريفة. علينا ان نغير الصراع في المجتمع إلى تنافس ايجابي وإنساني لتطور المجتمع.  إننا في الجبهة الديمقراطية نؤمن ان نضال الشعوب الذي يخلوا من أهداف اجتماعية واقتصادية وديمقراطية وسياسية للجميع ينتهي بدكتاتوريات شمولية تقمع وتحرم الجميع  و ان تخلصت من الاحتلال و الاستعمار وان وفرت بعض الإمكانات الرفاهية. من هذا المنطلق ترى الجبهة الديمقراطية  ان العدالة وتساوي  الحقوق و الفرص  للجميع هي الضمان للحفاظ على استقلال الأرض والإنسان  من الاستعمار الخارجي و من كل أنواع الاضطهاد الداخلي وضمان للحفاظ على حياة حرة وكريمة وحقوق المواطن على أساس الدستور و على هذا الأساس تدعو الجبهة كافة منتسبيها وفي أي موقع كانوا وفي كافة مراحل النضال،  العمل على نشر الوعي الاجتماعي والقومي الإنساني حتى يكون وعي الجماهير سدا منيعا مستقبلا بوجه السماسرة الذين ينتظرون الفرص لنهب ثروات الشعوب الوطنية لحساباتهم الخاصة وجعل الأكثرية وهم الشرائح الواسعة التي تتحمل مسئولية تحرير الوطن، تعيش على الهامش، وسهمها بعد النصر يكون الفاقة و الفقر و الحرمان .



ج – الديمقراطية

 

الديمقراطية تعتبر من الركائز الأساسية التي تؤمن بها الجبهة الديمقراطية الشعبية لضمان حق الجميع في المشاركة لبناء مجتمع ديمقراطي أيمانا منها بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان. و تسعى الجبهة, لتحقيق الديمقراطية من اجل ان يكون للشعب مشاركة مباشرة بالحفاظ على حقوقه وهو صاحب السلطة الحقيقية بكل مكوناته، أفراد و تجمعات.

وتحترم الجبهة الديمقراطية الشعبية, حقوق جميع الأفراد و التجمعات المدنية و السياسية بكل أطيافهم في مرحلة النضال التحرري وفي بناء المجتمع المتحرر القادم للشعب العربي  الأحوازي وإنها على ثقة إن الشعب الذي يناضل ويعطي الآلاف من الشهداء من اجل مستقبله  لن يسمح في المستقبل بالتحكم بمصيره وهو الضمان لوصول جميع شرائح المجتمع لحقوقهم الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

 


د –سياسة التثقيف الشعبي

 

ان العدو الإيراني عبر الاحتلال العسكري المباشر للاحواز استخدم وما زال يستخدم قواته العسكرية و القمعية وكل ما يمتلك من طاقات لتفريس و تجهيل الشعب العربي الأحوازي وسلب هويته القومية و تكريس التخلف و التبعية،  لهذا تعطي الجبهة الديمقراطية أهمية قصوى للتثقيف الشعبي والجماهيري الثقافي والسياسي الوطني.

وتقوم الجبهة الديمقراطية من اجل الوصول لهذا الهدف، تقوم بالعمل على رفع المستوى الثقافي للجماهير بشكل عام و المستوى الثقافي النضالي والتنظيمي بشكل خاص حيث من الضروري تسليح الشعب والجماهير بوعي يشمل كل إبعاد القضية الأحوازية سياسيا واجتماعيا وتاريخيا وحقوقيا وتعريفها و ذلك من خلال العمل الجماهيري المتواصل و نشر الأدب الثوري و التراث العربي الإنساني الأصيل وكل ما يرفع من مستوى النضال التحرري لشعبنا. في هذا الخصوص سيكون للجبهة توجه خاص لبناء التجمعات المدنية ومؤسسات المجتمع المدني لتكون القوى المنظمة الأساسية المساندة للنضال وللعمل التحرري وهي النواة الأولى لبناء مؤسسات المجتمع الأحوازي مستقبلا.  كما ونظرا لادعاءات النظام الفعلي بالإسلام و بالثورة باطلا، و ان تراثنا متأثر بشكل مباشر بالتراث الإسلامي، وأغلبية شعبنا يعتنق الدين الإسلامي، سوف نحاول تقديم الصورة الحقيقية الإنسانية للإسلام البعيدة كل البعد عن إسلام النظام الباني للطائفية غير الإسلامية باسم الإسلام، حيث ان إسلام النظام هذا هو إسلام عنف و اضطهاد وإرهاب و تخلف وعنصرية وطائفية وتفرقة بين المسلمين.


إننا في الجبهة الديمقراطية الشعبية نحترم المعتقدات الدينية و المذهبية لجميع شرائح الشعب وتجمعاته الفكرية ونؤمن إيمانا كاملا بحقوق وحرية الأفراد و التجمعات في معتقداتهم الخاصة ولا نفرق في ذلك بين المعتقدات المختلفة سواء كان ذلك داخل الجبهة وبين كوادرها وعلى كل المستويات أو خارجها، و هذا نابع من موقفنا المبدئي و الموضوعي في هذا الخصوص خاصة وإننا نؤمن إيمانا كاملا إننا نمر بمرحلة النضال الوطني التحرري من اجل حق تقرير المصير و الاستقلال ولهذا تعمل الجبهة على تفعيل كامل شرائح الشعب العربي الأحوازي.بكل أديانه ومذاهبه من اجل الخلاص.


و نظرا للقصر التعليمي الذي يعاني منه شعبنا منذ بدء الاحتلال واستهداف الهوية واللغة العربيتين بشكل خاص من قبل الأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة في إيران، فتعتبر الجبهة ان حفظ اللغة العربية كواسطة اجتماعيه حيوية بين أفراد المجتمع العربي الأحوازي ضرورة قصوا وإننا نعتبر مهمة التعليم و نشر اللغة العربية واجب وطني ونضالي سيلعب دورا مؤثرا في إفشال خطط النظام التفريسية ولنمو وتطور نضالنا التحرري. وتوصي الجبهة ان لا يكون التمسك باللغة العربية تعلمها وتطويرها بين الأوساط المثقفة و في الجلسات و إثناء الزيارات و في تبادل الرسائل بين المثقفين فقط ، بل و الأهم من ذلك نشر المعرفة بالهوية وباللغة بين الأوساط الشعبية في القرية و المدينة و في السوق و الشارع و المقهى و في محيط المدرسة و في ميادين الرياضة و خلال التجمعات الطلابية و العمالية و الفلاحية و خاصة في البيت و هو النواة الأولية للتعليم و تبلور اللغة عند الأفراد هي ضرورة هامة.

من جانب آخر علينا إن نعمل على نشر الفكر القومي التقدمي و الإنساني على أعلى المستويات للأفراد و التجمعات و ستحارب الجبهة الأفكار و المواقف الرجعية و المتخلفة تاريخيا و ثقافيا، تلك الأفكار التي خلفتها الهيمنة الاستعمارية و الحقبة الرجعية المتمثلة بالطبقات المتخلفة و العلاقات الإقطاعية و الأنظمة الدكتاتورية. و ستعمل الجبهة وفق الخصوصيات الأحوازية العربية الأصيلة و الميثاق العالمي لحقوق الإنسان في مواجهة أي نزعة طائفية أو قبلية تعيق تطور ورقي المجتمع الأحوازي رقم احترامها لكل المذاهب و الطوائف  و الجوانب الايجابية للعلاقات القبلية. كما تعمل الجبهة لنشر ثقافة حقوق الإنسان و التآخي بين الشعوب وتنبذ العنف و كل أشكال الإرهاب في الوقت الذي تفصل فيه بين الإرهاب و المقاومة الوطنية وفق القانون الدولي.


ه- المرآة

 

نظرا لإيمان الجبهة الديمقراطية بالمساواة و حقوق الإنسان 
و أهمية دور المرآة  في النضال وبناء المجتمع الديمقراطي وهي نصف المجتمع وأهمية مشاركتها وتأثيرها خصوصا في الجوانب الثقافية والاجتماعية ومن منطلق سعينا لمساعدة كافة شرائح الشعب المضطهدة للوصول لحقوقهم الإنسانية، نرى ضرورة إدخال المرآة النضال كعنصر أساسي فعال ومؤثر وذلك أولا من اجل إحقاق الحقوق الوطنية و طرد الاحتلال و من جانب ثان وبشكل خاص لإدخالها النضال من أجل إعادة حقوقها الإنسانية وحقها في المساواة وهي تعاني من حرمان اجتماعي مضاعف بين الحرمان القبلي والحرمان من حقوقها الإنسانية في العلاقات الاجتماعية غير المتوازنة وغير العادلة.


ان المرآة الأحوازية و للآسف و رغم دورها في العملية الاقتصادية في العائلة والمجتمع لم تعطى المجال و الفرصة الكافية للحصول على حريتها و مشاركة رفيقها و أخيها الرجل في سعيه للتحرر والثورة من اجل استعادة حقوق الشعب وحقوقها المغتصبة. ان المرآة تشكل نصف المجتمع الأحوازي وتهميش دورها يحرمنا من نصف قوانا النضالية وان مشاركتها في بناء الثورة والنضال وبناء المجتمع الأحوازي مستقبلا يتطلب منا الاعتراف بحقوقها الإنسانية المتمثلة بالتساوي مع الرجل وفي كل المجالات حيث ان هذه الحقوق سلبت وهدرت في ظل الاحتلال وتحكم القوى الرجعية في مصير الإنسان بشكل عام وبمصير المرآة بشكل خاص. علينا طرح أفكار جديدة وفعالة في المجتمع الأحوازي يضمنللمرآة مشاركة فعالة في النضال من جهة وفي العمل الاجتماعي من جهة أخرى ضمن ما يحفظ للمرآة حقوقها المتساوية وعلاقات إنسانية إلى جانب الرجل.


ونظرا لما تعانيه المرآة الأحوازية من تهميش اقتصادي واجتماعي وتشريعي فقط لكونها  امرأة،  تعلن الجبهة الديمقراطية الشعبية إن شأن المرآة الأحوازية شأن الرجل الأحوازي متساوية الحقوق في كل الميادين القانونية و السياسية و الاجتماعية و هي عنصر هام في النضال والثورة، كما وتعلن الجبهة إن تحرير الإنسان والأرض الأحوازيين يسيران معا والمرآة هي الإنسانة المناضلة التي لها حق المشاركة في عملية النضال ولها حق المشاركة في بناء المجتمع وبالنهاية لها الحق في تساوي الحقوق الإنسانية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.


الفصل الثاني


شعارات الجبهة  النضالية


ألف  الكفاح الثوري طريقنا


 تؤمن الجبهة الديمقراطية الشعبية ان للشعب العربي الأحوازي الحق إن يتخذ في نضاله كافه السبل المشروعة وفقا للقانون الدولي و خاصة تلك المتعلقة بحقوق الشعوب المستعمرة والمضطهدة باستعادة حقوقها بكل الوسائل المتاحة لديها و الذي تنص عليها قرارات دولية  للخلاص من الاحتلال الإيراني . إننا ومن منطلق إيماننا بأن طبيعة النضال تتغير وتتأثر من محيطها المحلي، الإقليمي والدولي، فلنا الحق إن ننتخب أساليب الكفاح المناسبة للمكان والزمان طبقا للمتغيرات الداخلية و الدولية و لا نتمسك بنوع خاص من أوجه النضال المتعددة. النضال والحركة يتبعها التغيير ومع كل تغيير علينا انتخاب الأسلوب الأفضل للكفاح  الذي يتناسب والظرف الجديد.

إننا نؤمن بالنصر بمساندة جماهيرنا وبمعرفتنا للظروف الميدانية والتاريخية للعمل. ان قدرتنا المعرفية مضافة لقدرات شعبنا الذاتية تأتي بقدرات نضالية توصلنا إلى النصر المؤكد

 

ب- الشعب قوتنا

 تؤمن الجبهة الديمقراطية بان الشعب العربي الأحوازي هو القوة الأساسية  لطرد الاحتلال الإيراني .   ان ثورات الشعوب الأخرى المنتصرة على الاستعمار من جنوب شرق آسيا إلى أمريكا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط أثبتت ان الجبهة الواحدة المتراصة من أبناء الشعب ومن كافة شرائحه هي الجبهة الأقوى القادرة على احتضان النصر والخلاص النهائي. ان الجبهة تعتبر كافة أبناء شعبنا جماهير مناضلة ومشاركة في عملية التحرير ولكل فرد أو مجموعة الحق في المشاركة والحق في التأثير حسب قدراتها في التعبئة والتنظيم والتأثير على مجرى أحداث لصالح التحرير دون ان تسمح لأي جهة ان تؤثر سلبا على شعبنا في أي مرحلة من مراحل النضال.

ان  قوتنا الأساسية في نضالنا التاريخي هذا لإعادة حقوقنا السياسية والاقتصادية وللعدالة الاجتماعية والمساواة ولطرد كافة قوى الشر والدكتاتورية والتخلف والاستعمار، هي جماهير شعبنا بكافة شرائحه وطبقاته، والتجربة التاريخية أثبتت ان تلاحم هذه الشرائح والطبقات في النضال التحرري هو الضمان للنصر حيث على الجميع تقع مسئولية التحرير وليس القوى الخارجية التي علينا التعامل معها والاستفادة من تأثيراتها على الساحة الإقليمية والدولية وبناء العلاقة معها وليس الاتكال عليها للخلاص .  ان جماهيرنا الأحوازية ان لن تتأكد من مستقبل زاهر وحياة كريمة وشريفة لأجيالهم اللاحقة والخلاص من كل أنواع الاضطهاد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحقوقي لن تسير عملية التحرير إلا بالمساومات والتراجعات مما يعني فشل عملية التحرير ويمكن توقفها بسبب عدم احتضان الشعب لها.


اننا في الجبهة نؤمن بتوازي النضال التحرري من المستعمر مع التحرر من القيود والعلاقات الاجتماعية البالية ولذا نعتبر خلاص الإنسان الأحوازي من الاضطهاد يبدأ من مرحلة النضال الذي يخوضه للخلاص من الاحتلال والعبودية والظلم الذي يواجهه يوميا وان خلاص شعبنا وتحرره لزوما يأتي متوازيا مع خلاصه من التخلف والمظالم الاجتماعية، لذا علينا ان نخوض النضال لخلاص الإنسان والأرض معا لوصول كافة شرائح مجتمعنا وطبقاته المقهورة لحقوقهم المشروعة المسلوبة. في هذه الحالة يصبح العمل الثوري والنضال جزء من حياة هذه الشرائح اليومية من اجل الخلاص والتحرر .

 

 

الفصل الثالث


علاقاتنا 

ألف  – علاقاتنا الأحوازية:


لا شك ان ظروف الاحتلال الإيراني و الاضطهاد الواسع لكافة شرائح وطبقات المجتمع الأحوازي يخلق تعددية فكرية واختلاف في الرؤية في المجتمع لكيفية التعامل مع هذا الاحتلال وهذا الاضطهاد، ومن هذا المنطلق ترى الجبهة انه من الطبيعي ان تكون هناك رؤية مختلفة لبعض التجمعات وحتى بعض الشرائح الاجتماعية والأفراد وذلك حسب موقع كل منا الطبقي-الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والفكري وحتى التاريخي.


نتيجة لهذا التنوع الفكري تكون الحلول المطروحة لحل الخلافات و الخلاص من الاحتلال و الاضطهاد متعددة أيضا و أحيانا متعارضة تتناسب مع الرؤية التي يحملها كل منا أي كل من المجموعات السياسية الفاعلة وتكون هناك أيضاأهداف محددة لكل مجموعة يمكن ان تختلف أساسا مع المجموعة الأخرى. ومرت كافة حركات التحرر بهذه التجربة وهناك من تخطاها بسلام وهناك من الشعوب من مزقت التناحرات الداخلية ثورتهم وهذا يعود إلى مستوى وعينا ومسؤوليتنا أمام جماهيرنا. بالنسبة لنا نحن الأحوازيين و رغم الاختلافات الموجودة هنالك عوامل عديدة تجمعنا تحت سقفا واحدا ان لن نستثمرها سيكون ذلك هدرا للطاقات و إعطاء فرصة للمحتل ان يعبث أكثر فسادا وإجراما تجاه شعبنا.


نحن في الجبهة الديمقراطية الشعبية ومن خلال نظرتنا الناتجة عن الظرف الأحوازي الحالي والظروف الإقليمية والدولية المحيطة بنا، ومن خلال فهمنا لطبيعة الصراع الذي تخوضه جماهير شعبنا المناضلة مع السلطات الإيرانية نعلن إننا سنبذل كل جهدنا لبناء جسرا قويا بيننا وبين القوى الأحوازية التقدمية القومية والشعبية والوطنية لجمع طاقاتنا وقدراتنا الأحوازية الذاتية في خندق واحد من أجل تقرير مصير شعبنا ومن أجل خلاص الأحواز من براثن الاستعمار الشوفيني الفارسي.  اننا نحترم آراء شعبنا ونحترم آراء طلائعه النضالية ونتقبل ونستقبل أي اقتراح بالعمل المشترك مع أي فصيل احوازي تجمعنا معه الأهداف الرئيسية للنضال.

 
أما علاقتنا بالجماهير فهي علاقة جزء من كل وعلى قيادات الجبهة وكوادرها بناء العلاقة والحضور والمشاركة في كل صغيرة وكبيرة تخدم شعبنا في مرحلة النضال التحرري، هذا سواء كان في جبهات المواجهة المباشرة أو غير المباشرة مثل الأيام العصيبة والفواجع الطبيعية والمساعدة في مساعدة العائلات الأحوازية التي تحتاج لعون ومساعدة وهي تمر في ظروف خاصة وفي كافة المجالات. من جانب آخر، باب الانتماء للجبهة الديمقراطية الشعبية مفتوحا دائما لجميع الشرفاء والأوفياء للقضية الأحوازية شرط قبول منهجها العام ومشروعها السياسي هذا.


ب علاقاتنا بالأمة العربية

 
إن نضال شعبنا الأحوازي هو بالدرجة الأولى نضال من اجل الحفاظ على هويتنا العربية وعلى هوية وطننا الأحواز العربية وشعبنا الأحوازي هو جزء لا يتجزأ من الأمة العربية وبتطلع في نضاله هذا للتحرير وإمكان الارتباط بتراثه وتاريخه وحضارته التي فصله الاستعمار العنصري عنها وبناء العلاقة الأخوية مع أشقائه العرب. وشعبنا يتطلع بعد التحرير والخلاص من الاستعمار ومن ظلم الإمبراطوريات البالية والاحتلال واغتصاب الأراضي، يتطلع لوحدة عربية-إنسانية شاملة تعيد للأمة كرامتها وعزتها وحريتها و قرارها السياسي كما ونصبوا لحياة كريمة وسلام وديمقراطية حقيقية وطنية وإقليمية.


إننا في الجبهة الديمقراطية الشعبية نؤكد إن الشعب العربي الأحوازي بحاجة ماسة لمناصرة أشقائنا العرب  في نضاله العادل لإزالة الاحتلال والاضطهاد وهذا نعتبره واجبا قوميا وإنسانيا نابع من وحدة المصير لأمتنا بشكل عام، و إننا في الجبهة نعمل على تقوية أواصر الأخوة والمصير المشترك مع القوى الحية والديمقراطية المناضلة في أوساط الأمة العربية ومع الجهات الرسمية التي تحترم  قرارنا وتقف إلى جانبنا في نضالنا للخلاص من الاحتلال ولن تكون الجبهة الديمقراطية يوما مشاركة في أي عمل ضد أمتها و شعبها العربي في المستقبل .


 
ج  علاقاتنا بالقوميات المتواجدة في إيران وبمنظماتها السياسية

 
 ان ما تسمى بجغرافية إيران السياسية  اليوم هي  نتيجة احتلال أراضي الشعوب المجاورة لها من الأتراك و الأكراد و البلوش و عرب الأحواز و التركمان و غيرهم  و من منطلق إن هذه الشعوب هي الأخرى تخوض نضالا من اجل استعادة حقوقها القومية و التخلص من الاحتلال الإيراني  وهي رازحة للاحتلال الإيراني و تعاني هي الأخرى من الاضطهاد من الأنظمة الشوفينية، تجمعنا معهم أهداف مشتركة عدة أولها النضال من اجل التخلص من الاضطهاد و الاحتلال من عدو مشترك وهو السلطة الإيرانية المحتلة ‘ التنسيق بين نضال هذه الشعوب على الساحتين الداخلية و الخارجية و في كل الميادين. على ضوء ما جاء نرى ان العلاقة مع هذه الشعوب تصب في مصلحة شعبنا الوطنية للتخلص من الاحتلال الإيراني البغيض  المتسلط على رقاب الشعوب.  أن مستوى علاقاتنا بهذه الشعوب تنبني على مدى جدية منظمات هذه الشعوب السياسية التي تناضل بالنيابة عنها حيث ان ما يجمعنا مع أغلب هذه المنظمات والأحزاب هو النضال المشترك من أجل حق تقرير المصير للشعوب في إيران وان كان هذا لا يعني إننا لا نبني علاقة مع المنظمات التي لديها أهداف محدودة ومطالب محددة.  إننا نبذل كل جهدنا من أجل التنسيق بيننا و بين هذه المنظمات ومن أجل بناء قوة جماهيرية في الأقاليم المختلفة لإيران لمواجهه العدو الواحد المدجج بالسلاح والذي لا يبالي في تصويب هذا السلاح في أي لحظة لصدور الأبرياء من أبناء الشعوب الرازحة لاحتلاله. إننا نتعامل مع المنظمات هذه على أساس الاحترام المتقابل و احترام إرادة الشعوب و حقهم في تقرير المصير. لا شك ان علاقتنا بهذه الشعوب تأتي بالدرجة الأولى لتقريب طريق النصر لشعبنا وللشعوب الأخرى في إيران. كما إننا نؤكد إن علاقتنا بهذه الشعوب لا و لن تأتي على حساب حقوق شعبنا التاريخية و ثوابته الوطنية و حقه في الاستقلال و تأسيس الدولة الأحوازية المستقلة.

 
د – علاقاتنا بالمنظمات والأحزاب السياسية الإيرانية

 
إن أي علاقة  بالمنظمات الإيرانية تأتي بالدرجة الأولى لمصلحة شعبنا ولصالح نضالنا من أجل حق تقرير المصير والعدالة و الديمقراطية وعلى ضوء ذلك فأن الخيط الذي يصلنا بهذه المنظمات هو قبول تلك المنظمات بحق شعبنا في تقرير مصيره وقبولها عمليا حقنا  في النضال للوصول لهذا الهدف. إننا نقدر مواقف بعض هذه الأحزاب والمنظمات التي تقف مع حق الشعوب في تقرير المصير وتقف الى جانب حقنا ونضالنا لهذا الحق ونشجب في نفس الوقت المنظمات والأحزاب الشوفينية الفارسية التي تريد استمرار الإحتلال والهيمنة على مقدرات الشعوب وان اعترفت ببعض المظالم بحقها.  على الجبهة ان تسعى لبناء علاقة مع جميع الأحزاب والمنظمات التي  تعترف بحقوق الشعوب في تقرير مصيرها، لكن تبقى الأولوية في علاقاتنا مع الشعوب غير الفارسية وخصوصا مع تنظيماتها السياسية التي تسند حقنا العربي في الأحواز وتسند حقنا في تقرير المصير حتى الخلاص الكامل وتشكيل الدولة الاحوازية.


ونطالب المنظمات والأحزاب الإيرانية التي تدعي الديمقراطية وتدعي النضال من أجل حقوق الإنسان ، ندعوها لاتخاذ مواقف صريحة و واضحة من حقوق الشعوب المقهورة و المستعمرة في إيران حيث عليها ان تدين صراحة ودون تحفظ القمع اليومي والسياسة الشوفينية وسياسة التفريس ضد شعبنا وان الشعارات الراديكالية التي يطلقها البعض لا تغير شيئا إذا كانت خلفها حقائق أخرى تخدم النظام وتخدم شوفينية البعض من الأحزاب المعروفة والمفضوحة بمواقفها العنصرية تجاه الشعوب  غير الفارسية في إيران.

ان المطالبة بحق تقرير المصير للشعوب المستعمرة حق مشروع للشعوب ومن الأصول الثابتة لنضالها، وعلى التنظيمات السياسية الإيرانية قبول هذه الحقيقة حتى يمكنوا القوميات من  العمل معها لنضال مشترك يضمن لنا نحن الأحوازيين خصوصا وللشعوب غير الفارسية الأخرى عموما الحقوق الثابتة في تقرير المصير بعد فترة انتقالية تبعد كافة القوى المرتبطة بالحكم المركزي عن الأحواز.



ه- علاقاتنا الإقليمية والدولية

 

ان الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي و هي ترى ان النضال من اجل التحرر و الاستقلال و حقوق الإنسان ليس محصورا في جبهة واحدة بل هو واسعا و في كل الميادين، تسعى إلى بناء علاقات واسعة مع كل الإطراف الإقليمية و الدولية الشعبية والرسمية و منظمات حقوق الإنسان و المجتمع المدني و كل القوى الرافضة للهيمنة و الاستعمار و التي تحترم  حقوق الشعوب المضطهدة و المستعمرة وحقوق الإنسان وتقف إلى جانب ضحايا الظلم والعنف والاضطهاد. كما وتسعى الجبهة و بقوة إن يكون للشعب العربي الأحوازي حضورا مؤثرا في كل المؤسسات الإقليمية والدولية خصوصا الأمم المتحدة و المؤسسات التابعة لها . كما تعمل الجبهة الديمقراطية إلى كسب الأصدقاء و الحلفاء في الساحتين الدولية و الإقليمية الرسمية و الشعبية منها للاعتراف بحق شبعنا في تقرير المصير و لنصرته في مواجهة الاحتلال الإيراني .


على الصعيد الإقليمي والدولي تساند الجبهة الديمقراطية الشعبية الشعوب المضطهدة في نضالها وتساند القوى الديمقراطية التي تناضل من اجل الإنسان ومن اجل حقوقه المسلوبة ونقف الى جانب الشعوب ونعتبر النضال من اجل حقوق الشعوب والحرية والديمقراطية والوقوف بوجه الاضطهاد هو نضال عالمي وكل ما يجري في العالم من مظالم وحروب ودمار سببه هو تسلط قوى الشر والدكتاتوريات والمستعمرين والقوى السلطوية الأخرى على العالم وان القوى الظالمة للشعوب والدول الداعمة للدكتاتورية واضطهاد الشعوب هي مشاركة في اضطهاد الشعوب بمساعدتها القوى القمعية الحاكمة على رقاب الشعوب المتطلعة للحرية والتحرر والديمقراطية وبناء مجتمعاتها المتحررة والمستقلة في قراراتها. وتسعى الجبهة في هذا المجال ان تضغط باتجاه موقف دولي مع حقوق الشعوب في ايران وخصوصا في اتجاه حقها في تقرير مصيرها وتشكيل دولها المستقلة ان ارادت الشعوب ذلك. كما ونحاول المشاركة الفعالة في بناء علاقات ودية مع كافة المنظمات الإنسانية التي تناضل من أجل الإنسان ومن اجل حقوقه وخلاصه من العبودية والاستغلال.

 

حقوق الإنسان:

 

·        تلتزم الجبهة الديمقراطية الشعبية بكل المواثيق الدولية  الصادرة عن الأمم المتحدة والرامية إلى احترام حقوق الإنسان، وبالأخص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان،  كما انها تسعي إلى نشر قوانين حقوق الإنسان وتطبيقها .

·        تخالف الجبهة الديمقراطية إعدام الإنسان و سلب الحياة منه لأي سبب وبأي شكل من الأشكال و تحت أي ذريعة، وتعتبره عملا متناقضا مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبالنهاية تقف الجبهة الى جانب القوى التي تحرم أحكام الإعدام بأي حجة كان.

 


عاش نضال شعبنا العربي الأحوازي وعاشت انتفاضة شعبنا الجماهيرية من اجل حق تقرير المصير


الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

يناير 2007

 

مرفقات

 (1) ان الجمعية العامة إذ تؤكد من جديد إيمانها بالقرار 1514 (د- 15) المؤرخ في 14 كانون الأول (ديسمبر) 1960 والذي يتضمن إعلان منح الاستقلال للبلاد والشعوب المستعمرة، وببرنامج العمل من أجل التنفيذ التام لذلك الإعلان، الوارد في القرار 2621 (د- 25) المؤرخ في 12 تشرين الأول (أكتوبر)1970، وإذ تذكر بقرارات عديدة، منها قراراتها 2588 باء (د- 24)المؤرخ في 15 كانون الأول (ديسمبر) 1969، و 2787 (د- 26)، المؤرخ في 6 كانون الأول (ديسمبر) 1971، و2955 (د- 27) المؤرخ في 12 كانون الأول (ديسمبر)1972، و 2963 هاء (د- 27) المؤرخ في 13 كانونالأول (ديسمبر) 1972، و 3059 (د- 28)، و 0 7 30 (د- 28) المؤرخان في 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 1973، وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بهذا الشأن،

(2)  اعتُمد بموجب قرار الجمعية العامة 217 ألف (د-3) المؤرخ في 10 كانون الأول / ديسمبر 1948.  


قرار رقم 3246 (الدورة 29) بتاريخ 29 تشرين الثافي (نوفمبر) 1974

(3)

1- -تؤكد من جديد حق جميع الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية والأجنبية والقهر الأجنبي، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير، والحرية، والاستقلال وفقأ لقرار الجمعية العامة 1514 (د- 15)، وقرارات الأمم المتحدة الأخرى في هذا الشأن.

2.
 وتجدد نداءها جميع الدول كيما تعترف بحق جميع الشعوب التي تتعرض للسيطرة الاستعمارية والأجنبية والقهر الأجنبي في تقرير المصير والاستقلال، وتقدم لها المساعدات المعنوية والمادية وغيرها من أشكال المساعدة في كفاحها في سبيل الممارسة الكاملة لحقها، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال.

 3. وتؤكد من جدبد شرعية كفاح الشعوب في سبيل التحررمن السيطرة الاستعمارية والأجنبية والقهر الأجني بكافة الوسائل المتاحة، بما في ذلك الكفاح المسلح