لا يمكن لنضال تحرري أن يعفي نصف مجتمعه من المشاركة في النضال

ولا يكتمل نصر الشعوب المستعمرة دون وصول المرأة فيه لحقوقها

 

بلاغ صحفي

الإعلاميات اليمنيات : تكريم كرمان يعد إنصاف لجهودها ولمشوارها الحقوقي 

 

الأحد . الموافق 9/10/2011م :  استطاعت الصحفية والناشطة الحقوقية توكل كرمان من انتزاع  جائزة نوبل للسلام  2011 من بين عدد كبير من القيادات الشبابية والحقوقية للربيع العربي وكأول امرأة عربية تحظى بها، وهو ما يعد تكريما لكل امرأة يمنية تعمل في الجانب الصحفي وفي الدفاع عن الحقوق والحريات في اليمن.

اذ ومنتدى الإعلاميات اليمنيات " موف" يعد  تكريم كرمان إنصاف للجهود التي قامت بها خلال مشوارها الصحفي والحقوقي وتبنها عدد من القضايا الحقوقية والإنسانية في المجتمع اليمني.

وموف يصف اختيار كرمان ضمن ثلاث سيدات العالم لجائزة نوبل بأنه انتصار لكفاحها السلمي ومطالبها بحماية المرأة والدفاع عن حقوقها للمشاركة في بناء الديمقراطية وصناعة السلام في اليمن على وجه الخصوص وعربيا بشكل عام .

ويؤكد منتدى الإعلاميات اليمنيات ان تكريم كرمان يعد اعترافا إقليما ودوليا  بأهمية الدور الذي تقوم المرأة اليمنية والعربية في بناء المجتمعات الديمقراطية والسلام والعدالة الاجتماعية وفي انتزاع الحقوق والحريات التى  كفلتها الدساتير والمواثيق الدولية للمرأة ومساهمتها في عملية البناء الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمجتمع وإزالة الصورة الضبابية للمرأة المسلمة المحجبة لدى المجتمعات الغربية .

وان السابعة من شهر أكتوبر 2011 م سيخلد في أذهان اليمنيين لما له من دلالات عديدة وانتصارات كبير للمرأة اليمنية لقوتها ودفاعها عن حقوقها ومناهضتها للعنف ضد المرأة وأهمية حمايتها في ظل النزاعات المسلحة وتحقيق الأمن والسلام والإسهام بصناعة المجتمع .

 

صادر عن منتدى الاعلاميات اليمنيات موف

9 اكتوبر 2011م

 

 

 

هيام السوداني                     

             ( تمكين المرأة )

 

بلـــــد اشبع حد الثمالة من الحروب وسفك الدماء والغزوات والكر والفر واخيرا وليس اخرا الحـــــــــروب الطائفية والعمليات الارهابية والفتن والمهاترات والمزايدات بين السيـــــاسيين .

 

كل هذه الامور ادت الى تمزق النسيج الاجتماعي والاقتصادي بسبب فقدان المجتمع العراقـــي اغلب شبابه في تلك الحروب وبما ان المجتمع العراقي مجتمع عشائري قبلي فاعتماد المــــرأة على الرجل كبيرا جدا ففي مجتمع يكون فيه الرجل مسؤول عن كل شيءوليس للمرأه سوى البيت وتربية الاطفال وبفقدان المرأة للرجل سواء في العمليات الارهابية او العنف الطائفي  الذي عصف بالبلد خسرت المرأة معيلها وسندها واصبحت عرضة للفقر والفاقه , من هنا يجب ان نبدأ بمشروع انطلق في كل دول العالم الا وهو برنامج تمكين المرأة من اجل ان تعتمد على نفسها وخلق جيل نسوي مسؤول قادر على النهوض باعبائه الحياتية ’ سؤال يطرح نفسه هل تستطيع الحكومة العراقية متمثلة بوزارة المرأة ومعها المنظمات النسوية الفاعلة ان تعمل على رفع مستوى المرأة العراقية ؟

 

بعد ان اصبح العراق يمتلك اعلى رصيد من حيث عدد الارامل والمطلقات في العالم  نحن بحاجة اكثر من غيرنا لهكذا برنامج لا ان تمنح المرأة العراقية  راتب الرعاية الاجتماعية وتعتمد على تلك الاعانة التي لا تكفيها اكثر من 10 ايام يجب ان تكون هناك برامج عملية وخطط مدروسة موضوعة من قبل اناس مختصون بهذا الشأن تعمل على تأهيل المرأة في ميدان العمل لغرض جعلها عنصر فعال ومؤثر في بناء مجتمع يعاني ما يعانيه من امراض اجتماعية مستعصية على الشفاء نحتاج الى ثورة على واقع متخلف وتقاليد بالية تحرم على المرأة العمل والخروج من المنزل باعتبارها حسب عرفهم السائد عورة كذلك نحتاج الى برامج تثقيفية بدأ من المرحلة الابتدائية للدعوة الى مساواة المرأة بالرجل ليس شكليا وانما عمليا من خلال تغيير الكثير من القوانين التي تحتاج الى مراجعة جدية يجب ان يكون عمل المرأة جزء من شخصيتها ومكمل  لها لكي تنطلق في المجتمع وكلها ثقة بنفسها ، ولقد اعجبني حقا عمل احدى المنظمات الفاعلة في الساحة العراقية التي عملت على فتح العيادة القانونية والنفسية لاستقبال مشاكل المرأة ورفع قضاياها القانونية وحل مشاكلها النفسية نتيجة الترمل او الطلاق كذلك فتح دورات دورات تأهيلية لغرض جعل المرأة قادرة على ادارة مشروعها الخاص دون الاتكال على احد ذويها لاعالتها , لقد التقيت بعدد من المستفيدات من تلك البرامج في منظمةنساء من اجل السلام لغرض الوقوف على فائدة تلك المشاريع والدورات في رفع كفاءة المرأة في مواجهة مصاعب الحياة وقد اكدت كل النساء اللواتي التقيت بهن انهن اصبحن نساء بشخصية جديدة نتيجة الدفع المعنوي والمادي والثقة بالنفس والتغلب علــــى المشاكل التي واجهتهن ، برأيي هكذا يجب ان يكون العمل من قبل منظماتنا النسويـــة .

 

اوجه دعوة لكل المختصين بهذا الشأن ان لا يكون عمل منظمات المجتمع المدني توزيع مساعدات ومواد اغاثة وعمل دورات خياطة فلم تخلق المرأة لتخيط الملابس فقط فالمرأة مبدعة في كل المجالات لانها تمتلك عقل مبدع وافكار بناءة ، نأمل من كل منظماتنا ان تحذوا حذو هذه المنظمة للوصول الى بر الامان بالمرأة العراقية.  

 

 فاضل الأحوازي  

             شخصية عام 2010

كنت على وشك أن أقوم بجردة حساب للسنة التي حزمت حقائب احزاننا موشكة على الوداع للأبدأ بعد الجرد بالعد من جديد لسنة جديدة تستقبلني بوجه عبوس قمطريرا كأختها الراحلة الا أن استفتاء محطة البي بي سي عن أهم شخصية  مؤثرة في العام المنصرم قيد انتباهي من وسطه و منعه عن الحركة لا الى الأمام و لا الى الخلف و دارت رحى أفكاري حول تلك الشخصية و التي لم أجدها الا فيك أنت .

 صباح الخير أيتها الناعسة كعصافير الثلج الذهبية.

 صباح الخير ايتها الطاهرة النقية الابية .

 لقد وجدتك أنت سيدة العام و العالم  والتي ينبغي على الرجال أن يخجلوا منك و يتصاغروا بذكورتهم أمامك ،  وعلى القمر أن يتوارى خلف غيوم الشتاء  الداكنة  اذا ما لحت له يوما . و اذا ما سار الجبل يوما الى جانبك عليه أن يحني هامته احتراما و مهابة لك .  ان كنت قد تعلمت في الصغر ألا أقبل الا يد الكبير الجليل فانني أنحني و بكل فخرلأقبل يد كل امرأة من نساء الأحواز الفقيرة و اليتيمة والأرملة والثكلى أم الشهيد والجريح والأسير..عندما انهار الاتحاد السوفيتي امتلأت علب الليل و زواريب الشوارع بنساء الحانات الائي جئن ليرقصن على أشلاء الوطن الذي ذاب كرجل الثلج في يوم مشمس . وعندما سقطت ألمانيا سقطت معه معظم النساء في أحضان المنتصر , وبعد تحرير فرنسا كان يتم حلق شعر عشرات النساء في كل شارع من شوارع باريس و المدن الكبرى لأنهن تعاونّ مع النازي المحتل . في معظم البلاد التي تم احتلالها انتشرت الحانات و المراقص و الملاهي  وامتلأت بنساء البلد يرفهن عن جنود المحتلين .  هذه سنة الحياة و قواعدها عند بنات حواء في أزمنة الظلام و على مر العصور ,الا أنت يا أم الطهر والشرف والعفاف فلم تقدمي نفسك إلا شهيدة، أو أرملة أو ثكلى. إلا أنت  يا جذع النخل الأمرد الأجرد الا من طهرك و عفافك . عصرتك المحن  وانهالت عليك المعاول. 

 

لم تنعصري ولم تنكسري . و وقفت في وجه الرياح العاتية  تهزأين بقدر يحاول فرضه ليك الباغي أنت يا أمي،  ويا ابنتي، ويا أختي، ويا حبيبتي، اسمحي لي أن أتذكرك فقد نسيك الكثيرون..  أنت أيتها  الصابرة الطاهرة،  يا أغلى من ساكنات القصور.. 

تراب الوطن الذي يعفر وجهك كسحب تعانق وجه القمر أجمل وأنبل من كل المساحيق..  و كومة الحطب التي تحملينها على راسك هي تاج و اكليل ملكي يحسدك عليه كل من يعرف مقدار الكرامة و عزة النفس و جلبابك المثقوب  لا أدري من ثقبه   !! هل هو رصاص غدر العدو في ظهرك ... أم نظرات الحسد على طهرك؟.. أيتها الأميرة النبيلة الأصيلة...  جُعت فرضيت بالكفاف، وتعريت فاكتسيت بالعفاف..  

أنت السيدة بين السيدات، فوق السطوح تراقبين وطنك، أو تحت الأنقاض تحضنين طفلك..تضعينه في حجرك ترضعينه حب ذلك الوطن و الحقد النبيل على من يسحق الفراشات بالرحى . طريق الجنة تحت قدميك..  و مـُـلاس كـــــارون  بين يديك..  

ـ يا أشرف النساء ـ اسمحي لي بقبلة على يديك ..

احتج الموت يوما على كثرة رواده و قرر الانكفاء على ذاته  الا أنك رجوته ألا يقبل الا أبناءك و لا يقبل منهم  الا الشهيد رجلا أو طفلا او حتى شيخا أو امرأة ، و كنت تقدمينهم بكل رضا و سعادة قربانا للوطن على مذبح الكرامة و أمل الحرية وأخذوا يسيرون و يجدون بالمسير و ان كان الطريق وعرا لدرجة أنه أدمى اقدامهم الا أنهم صابرون محتسبون لأنهم يعلمون أنه لابد لليل أن ينجلي و سيأتي الفجر بنهار جديد

 

 

مشاركة المرأة في الثورة اليمنية

 

حنان محمد فارع

 

التاريخ اليمني يفخر بمسيرة كوكبة كبيرة من النساء اليمنيات المناضلات اللواتي رفضن الظلم وقاومن الاحتلال وكان لهن سجل نضالي حافل لا يقل أهمية وقيمة تاريخية عن دور الرجل اليمني، حيث امتازت المرأة اليمنية بشعور عالٍ بالمسؤولية والوطنية وشاركت بدور وطني فاعل ورفعت راية الكفاح من أجل تحرير الجنوب اليمني من نير الاستعمار البريطاني وسجلت ملاحم بطولية خاضتها جنباً إلى جنب الرجل، فبالإضافة إلى تشجيعها للرجل ودفعه لميدان الشرف والشهادة بصمود وإصرار، وحباً في الحرية والكرامة، فقد قدمت الغالي والنفيس ولم تبخل بالنفس والمال والجهد للدفاع عن الوطن والأرض.

كانت البداية من التعليم، فقد حظيت المرأة اليمنية في عدن في منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين بفرصة التعليم، وبدأ ينتشر تعليم الفتاة في عدن مما ساعد بشكل ملموس على تشكيل الوعي وكسر القيود الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي كانت تحول دون مشاركتها في النشاط العام، واستطاع الرعيل الأول من النساء المساهمة في خلق جيل جديد من المتعلمات، إلى أن جاءت فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي حيث برزت نخبة من النساء المثقفات استطعن إثبات وجودهن عبر منابر العلم والصحافة والعمل ، ومع هذا التطور الذي عاشته المرأة العدنية في تلك الحقبة أخذت في التفاعل مع الأوضاع الجارية وتكوين مواقف وآراء مؤمنة بالكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني ومساندة الحركات التحررية.

كانت الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل أول تنظيم سياسي يفسح المجال للمرأة اليمنية للمشاركة في الكفاح المسلح حيث بلغ عدد النساء المنتميات للتنظيم خلال فترة الستينيات حوالي 200 امرأة منهن: (زهرة هبة الله، عائدة علي سعيد، فتحية باسنيد، ونجوى مكاوي ......) وعملن على كسب عناصر نسائية مؤمنة ومناصرة للكفاح المسلح وتكوين خلايا وحلقات لعبت دوراً أساسياً في نجاح ثورة أكتوبر المجيدة وصولاً إلى تحرير الجنوب اليمني المحتل.

وفي ساحات الوغى دفاعاً عن الأرض والوطن، أوكلت للمرأة اليمنية مهمات عديدة منها: إعداد المنشورات وتوزيعها وإذاعة أخبار العمليات الفدائية والتحريض على القيام بالمظاهرات وإخفاء الأسلحة والمرور بها من نقاط تفتيش القوات البريطانية وإيواء الثوار المطلوبين من المستعمر، وعندما تعرضت الجبهة القومية لأزمة مالية تبرعت الموظفات بربع رواتبهن لحل هذه الأزمة، ولم يقف مشاركة المرأة اليمنية عند هذا الحد فكان لها شرف مساندة المناضلين والاشتراك في العمليات الفدائية وقد استشهدت في معارك البطولة والحرية والاستقلال الشهيدة خديجة الحوشبية التي قتلت برصاص الانجليز، والمناضلة دعرة بنت سعيد التي حملت السلاح وقاتلت جنباً إلى جنب الرجل، والأخريات من النساء كنجوى مكاوي التي قادت دبابة بريطانية يوم سقوط مدينة كريتر في 20 يونيو 1967م واعتقلت مع زميلتها فوزية جعفر، بينما عائدة يافعي وزهرة هبة الله وأنيسة الصائغ حاصرتهن القوات البريطانية داخل مسجد الزعفران عندما كن يوزعن منشورات، وغيرهن كثيرات أصبحن رموزاً وطنية ومشاعل أنارت الطريق للأجيال القادمة.

ومع الاحتفال بذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة نقف احتراماً وإكباراً للنساء اليمنيات المناضلات ولأرواحهن الطاهرات، ونعاهد أنفسنا على مواصلة مسيراتهن فلا يزال هذا الوطن بحاجة ماسة لتكاتف أبنائه للحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره.

______________________________________________________________________

                  هل ضاعت حقوق المرأة العربية           بين البداوة والعيب والحرام .؟

صادق الصافي هل يعيش أهلنا العرب - كل العرب - في عصر الحضارة , هل تجاوزوا البداوة , أين التجديد في الأفكار والآراء وأصلاح الجوهر.؟

لم نلمس أي تطور حقيقي لوضع المرأة العربية على مستوى الحقوق المدنية والأجتماعية والسياسية والديمقراطية , سوى تسويق برامج أنتقائية محدودة يغلب عليها هيمنة السلطات ويتجلى فيها التمييز على أساس الجنس أو الأنتماء العرقي أو الطائفي أو القرب من الحاكم , حيث يتم أستخدام أسم المرأة كدعاية لأستحصال المزيد من الأطراء والمديح على المستوى الدولي والأقليمي.

أذاً.. متى تُحترم المرأة العربية , ويكون لها كيانٌ محترم أسوة بالرجل, لماذا نكسربأيدينا هذه القواريرالجميلة المليئة بالأحساس والعاطفة ...

هل أخذنا قصص العبرة والأعتبار من ديننا ونبينا .؟...

خيركم خيركم لأهلة , وأنا خيركم لأهلي.

هذا النظام الأجتماعي الراقي الذي كَرّمَ المرأة عِماد الأسرة.

. قال الرسول الكريم - أتقوا الله في الضعيفين , اليتيم والمرأه-

فالشريعة الأسلامية لم تَحرم المرأة من حقوقها أو واجباتها أو حاجاتها الأنسانية,وما يعنينا هوالوجود الأنساني للمرأة العربية خاصة ..

لماذا كلما تقدم التأريخ , كلما تراجعت المرأة ..؟

قال تعالى - ياأُيها الناس أِنا خلقناكم من ذكرٍ و أنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم -

هكذا أختفت الفوارق والعصبية القبلية طوال عصر الرسول وما بعده ووجد الناس في الأسلام الرحمة والمنقذ من الرق والعبودية الجاهلية الى المساواة بين البشر.

قال تعالى - فلاأقتحم العقبة , وما أدراكَ ما العقبة , فَكُ رقبة . - البلد13وكانت غالباً ماتقع النساء في الأسر, فيعتبرن سبياً مسترقاً توزع مع الغنائم , أما للخدمة في القصور أو للغناء أوالرقص أو البيع أو الأهداء .؟ فحث الأسلام على فك الرقبة لما فية من تقرب الى الله

ووعد بالأجر العظيم لمن يسعى على الأرملة والمسكين واليتيم , قال ص - أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين , وجمع بين أصبعية

أن غالبية النساء العربيات تعاني - منذ عدة قرون والى الآن - من فقدان القوانين الضامنة لحماية الأسرة وخاصة النساء الضعيفات - الأرامل والمطلقات واليتامى - و تلاعب بحقوقها كأنسانة ومواطنة لها كامل الحقوق , مع الكم الهائل من المشاكل والمعوقات في الحياة اليومية خاصة من المتنفذين الأقوياء في المجتمع و بعض القضاة و موظفي المحاكم والشرطة الذين يستغلونهم ويحجبون حقوقهم , بسبب الفساد الأداري والمالي وحتى الفساد الأخلاقي , مع نقص العدالة وضعف الكفاءة .؟

مامعنى أصدار عشرات الفتاوى العجيبة الغريبة للحط من شأن المرأة في السعودية مثلاً , بأعتبارها مَصدر فتنة في المجتمع , لذلك يجب عليها أن تتدثر بالثياب حتى لايراها رجل , ومنعها من الأختلاط بالبشر ومن العمل وحرمة فتح الأنترنيت ألا بوجود محرم وحرمة قيادة السيارة والتمارين الرياضية مع عدد من الزواجات - المسيار- المسفار - المصياف وغيرها , و حق تأديب الزوج لزوجته بالضرب على الوجه وغيرها من الفتاوى التي لاتكفل المساواة في الدستور ولاتصلح لهذا العصر . مع أن الأسلام دين الدولة الرسمي.؟

يأتي هذا التدهور في وضع حقوق الأنسان والحريات العامة في الدول العربية , نتيجة التدني العام لمستوى أداء وكفاءة الأجهزة الحكومية العربية, وغياب العدالة و معايير النزاهة وضعف الرقابة ونقص الأعداد والتأهيل العلمي وعدم الأستقلالية وغلبة الولاء السياسي وتبعيتهم لمن أختارهم , أضافة الى تدخل عوامل النسب القبلي أو الحزبي , مما يضعف الحس الوطني لتنفيذ مكاسب سياسية أو شخصية أو غيرها .,

وغالباً مايكون رأس الحكومة و أركان السلطات المتنفذة غارقة في هذا الظلام ولها الدور الأساس في التلاعب بالحقوق العامة ومنها حقوق المرأه , بأستخدام القسوة و خنق الحريات العامة و الرقابة على الحريات الأعلامية بأنواعها مع شراء الذمم والأقلام بما يتلائم مع متطلبات الحاجة السياسية , مما يؤكد التقصير والتلاعب والفساد في ظل غياب الديمقراطية ونقص الكفاءة والفراغ القانوني والغطرسة ..؟

أذاً متى يتوقف التدهور المقنن والتلاعب بحقوق المرأة العربية.؟

لتحصل على الحقوق المدنية والأجتماعية والأنسانية وصولاً الى المساواة كما هي في أوربا وأمريكا وغيرها من الدول المتحضرة كاليابان و ماليزيا ... متى يتوقف العنف الأسري والتمييز الجنسي ضد المرأة ..حيث تغض معظم الحكومات النظر عن ردع الرذيلة في أماكن سياحية وشقق مفروشة وصالات الملاهي والرقص تستغل الحاجة المادية للمرأة ووضعها الأقتصادي الضعيف خاصة القاصرات والحالة البائسة خصوصاً الأرامل والمطلقات , متى يتم الكشف عن أسباب الأضطهاد والظلم الذي تتعرض له أغلب النساء العربيات .. ؟

طبعاً... لايمكن أن يتحقق هذا على أرض الواقع المتخلف أصلاً.؟ مالم يتغير الكثير.. الكثير ..بدءاً بأصلاح دساتيرالدولة وحُسنَ أختيارالحكام على أسس ديمقراطية واعية مع معالجة المشاكل المهمة في المجتمع ومنها الفقر والجهل والأمية والأمراض الأجتماعية

وأصلاح القوانين والدساتير المليئة بالعيوب والتفرقة والحرام والأحتكار الذكوري , بحجة أحترام التقاليد والأعراف.

نتساءل هنا بصراحة مع آلاف الحناجر المطالبة بالأصلاح والتغيير بعيداً عن المجاملات و تضامناً مع دعوات منظمة الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الأنسان في العالم .؟

لماذا تعيش المرأة العربية بهذا الوضع المزري....؟

 - النرويج

sadikalsafy@yahoo.com

 

 

إلى زوجى العصرى

دينا سعيد عاصم
كاتبة وشاعرة مصرية

يامن تشكو من تجهمى المستمر..وتتعجب اين ذهبت الرقة والانوثة؟! ..اُجيبُكَ انا..ذهبت مع رحلتى اليومية للشقاء، حيث اغمض عينى آخر الليل فقط لأنهى مآسى يوم مر بمتاعبه واستنزافه لذهنى وانوثتى، ثم افتحها فى الصباح التالى لأسلم نفسى ليوم آخر يتوعدنى بمجهود جبار..وتسألنى اين انوثتى؟
اجيبك يامن نفضت يدك من عبء مذاكرة الاطفال ومتابعة "تمريناتهم" الرياضية واهديتنى بكل اريحية سيارتك "كى ابتعد عنك بمتاعبهم" وتخلد للراحة والهدوء بازاحتى واطفالى عن طريقك...اعانى الانتظار حتى ينتهى المدرب من تمرينهم واتلفت حولى فأجد امثالى من "الامهات" جالسات يثرثرن او فريدات مثلى قد انهكتهن ثرثرة العمل ومتاعبه فما عاد لديهن الصبر لفتح اى مناقشات مهما بدت تافهة اوربما سرحن بخيالهن وراء زوج "لا يعبأ" او ربما.....!
بينما هى تجاهد لتجعل من اطفاله اطفال "مثاليين" فى كل شيىء ليحصد هو الاخرثمار تربيتهم فيقولون "الولد ابن ابيه وكأن امه ليست هى المسئولة عن تربيته والحقيقة هى العكس تماما..
اعود للمنزل لمتابعة دروسهم او "توصيلهم" للدرس الخصوصى وانتظارهم "بالسيارة" حتى ينتهى الدرس وهكذا تمر ايام حياتى..وتسألنى اين انت من حياتى؟ ....! فاذا مانفد صبرى وطالبتك ببعض متطلبات المنزل تعجبت من حدتى لأن هذه الطلبات تكاد تكون هى " الطلب الوحيد" الذى تنفذه دون تردد لتظل "على علم" بالاسعار والميزانية وتحسب لى كم اضع بالمنزل وكم انفق وكم وكم....
تعيرنى بالمرة اليتيمة التى دعوتنى فيها للسهر خارج المنزل وتناسيت انك لم تختر ليلة تعقبها عطلة لأستطيع السهر ونسيت انك حين كنت تأخذ "قيلولتك" لتستطيع السهر كنت انا فى المطبخ قبل ان اخرج معك "للعشاء الاخير" وقد انهكت تماما وثقل علىَ التأنق والتعطر وقد استنزفنى عمل البيت ودروس الاولاد..حيث اطهو وانا على اعصابى تجنبا لسخريتك المريرة لو كان احد الاصناف ينقصه بعض "الملح" او محتاج للتسخين اكثر حيث تحبه بوهج "الفرن"..هل تذكر انك ولو على سبيل "التغيير" قلت لى "سلمت يدك"..هذا صنف رائع..كم تتعبين..كم انت رائعة..هل قبلت مرة اليد التى تطهو وتنظف وتستذكر دروس ابنائك وتساندك يدا بيد خارج البيت فى حين تضن انت عليها بنفس المساعدة داخله لتحتفظ لنفسك بالراحة والهدوء والاستجمام أمام التلفاز لمشاهدة برامجك الرياضية المفضلة فى الوقت الذى ادور انا فيه كالترس بلا توقف بالداخل والخارج....
نسيت كل هذا وتذكرت انك دعوتنى فلم اشعر "بالامتنان" لدعوتك الفريدة...
هل خطر لك يوما ان تعتقنى من احد المشاوير للنادى او الدرس او توصيل الاولاد للمدرسة؟؟هل فكرت انه ربما تعرض لى احدهم بالنادى لجلوسى منفردة دوما!!!
هل فكرت يوما ان تبدى ملاحظة على تصفيف شعرى؟ ثم تتساءل لم لا اعتنى به!!!
هل لفت نظرك يوما فستانا جديدا ارتديته فلفت نظر الجميع والتفت انت لسعره رغم انى اشتريته من مالى الخاص!!!!
اعتدت ان اعاونك فى معظم الاعباء المادية وفى غمرة كل ما انا فيه تتساءل وبراءة الاطفال فى عينيك..اين الرومانسية؟؟؟؟
اجيبك يازوجى..المرأة تتصرف كامرأة عندما يعطيها رجلها هذا الاحساس .. فلا تلومن الا نفسك ايها الزوج العصرى.

 

_________________________________________________________________________________________________________

جميلة بو حيرد تستغيث


خبر مؤلم ذلك الذي إنتشر في وكالات الأنباء العربية والعالمية، المعنون بإستغاثة المناضلة الجزائرية، التي ضحت بكل شئ، وأبلت بلاءاً حسناً كنموذج نسوي نضالي مثّل قدوة لنساء العرب وثائرات الحرية، والنضال في زمن لم يعد أحد يحترم أي موروث نضالي، أو تاريخ وطني، وأصبح مكمن إستهزاء ونكران من الجميع، بما فيهم رفاق الدرب والمصير والنضال.


 فالحاله ليست غريبة أو عجيبة في ظل حالة التمزق والتنكر لكل ما هو نظيف وشريف في تأريخنا وموروثنا، الذي خضع لعولمة فكرية وعقلية منظمة هدفها الأول تحطيم ثقافتنا، ونكران تاريخنا، وإدارة الظهر  لقضايانا وهمومنا القومية والعربية والإسلامية.
إن الألم الذي إنتابني ليس إستغاثة هذه المناضلة التي وجدت نفسها فريسة المرض والتجاهل، حبيسة الماضي، ونكران وجحود الحاضر، ومستقبل مجهول، وإنما الألم من غياب العقل والوجدان عن هذه المناضلة التي أرادت من رسالتها أن تتضمن في طياتها أكثر من نداء إستغاثة، بل رسالة للجزائريين أولاً، ولكل من هو عربي ثانياً، ولكل أحرار العالم ثالثاً.. مضمونها معقد.. وأحرفها لايفهمها سوى من إحترق بنيران الألم، وعذاب الجحود واللامبالاة.
وما دفعني للكتابة عن المناضلة جميلة بو حريد، ليس إستغاثتها فحسب، إنما مجموعة تعليقات من بعض الإخوة والأخوات الجزائريين، حول أحداث مباراة كرة القدم مع مصر، وحجم الحقد النابع من قلوب عمياء، وعقول متعصبة محقونه بحقن العنصرية التجهيلية، التي نجح الغرب في غرسها في نفوس جيل لايعلم عن تأريخه سوى ماإستقبله من العولمة التي سلبت منه آدمية وتركته إنسان فارغ أجوف، يدار بجهاز التحكم عن بُعد كدمية على مسرح خشبي تتحكم بها أصابع المخرج لتؤدي مايريده بالضبط، ونفس الإيقاع الموسيقي حسب النوتة الموسيقية.
شباب إمتلؤوا بالحقد والهامشية، فأصبحوا لايريدون عروبتهم، ولا إسلامهم، والسبب أن خلافاً كروياً حدث مع بلد عربي، خلافاً أشعله الإعلام الساقط بكلا البلدين، فغرس الثأر في نفوس أجيال لاتملك العقل لتفكر وتقرر، وتميز بين الطيب والخبيث.


وسط ضجيج الغربان السوداء كان لجميلة رأي آخر، رأي بإستغاثة تستصرخ هذا الحقد من أين آتى لكي يشعل حرب داحس والغبراء، لأتفه القضايا، في الوقت الذي تنكرتوابه لتاريخهم ومناضليهم وأحرارهم، ولهثوا خلف إعلام سوقي كل من وراءه ذو نزعات شخصية تجارية ضمن منظومة العولمة، إستغاثة بحجم الصفعة على وجه الشعوب التي تساق بالعصا أمام الراعي الذي يقودها لحظائر الذئاب، ومكر الثعالب لجحيم الشباك القاتلة.
ركلنا التاريخ، وأسقطنا الرايات، وإستسلمنا للمجهول، وتهنا في دهاليز الخضوع.. فأنبتنا نبت خبيث شاهدناه في مباراة كرة قدم... وإفتضح أمره في إستغاثة مناضلة بحجم جميلة بو حيرد...


من الألم يولد القهر، ومن القهر يولد اليأس، ومن ثنايا اليأس نتثبت بالأمل، فهل إستغاثت جميلة؟! أم لطمتنا لنفوق من غفوتنا؟...

 
أمجاد ياعرب أمجاد
سامي الأخرس

_________________________________________________________________________________________________________

 

 

 

 

نقل من:

 كنعان النشرة الألكترونية

جميلة بو حيرد" جميلة بو پاشا"

 عادل سمارة ـ رام الله المحتلة:

جميلة بوحيرد

بهية أنتِ في المعتقل... مضيئة في عمق المرض

علاجك بالموقف والكرامة

 

نزار قبّاني:

الإسـم جميلـة بوحيرد

والعمر اثنان وعشرونا

في السجن الحربي بوهران

والرقم اثنان وتسعونا

العينان كقنديلي معبد

والشعر العربي الأسود

كالليل كشلال الأحزان

امرأة من قسنطينة

لم تعرف شفتاها الزينة

لم تعرف كنساء فرنسا

بيت اللذة في بيجال.

                  _________________________________________________________________________

غطت وسائل الإعلام في الأيام الفارطة صرخة سيدة الجهاد، جميلة بوحيرد، وملخصها التالي:

((إخواني وأخواتي الجزائريين الأعزاء،

إنني إذ أتوجه إليكم بهذا الخطاب اليوم، فذلك لكونكم تُمثلون هذا الشعب المتنوّع والدافئ والمعطاء الذي أحببته دوماً. واليوم، أجدني مضطرة لطلب مساعدتكم.

اسمحوا لي أولاً أن أُقدم لكم نفسي: أنا جميلة بوحريد التي حُكم عليها بالإعدام في عام 1957 من طرف المحكمة العسكرية في الجزائر العاصمة. إنني أجد نفسي اليوم في وضعية حرجة، فأنا مريضة والأطباء طلبوا مني إجراء 3 عمليات جراحية خطيرة وجد مكلّفة ولا يمكنني التكفل بها؛ سواء تكاليف الإقامة في المستشفى والعمليات الجراحية والعلاج والدواء والإقامة في فندق، حيث لا يسمح لي معاشي الضئيل والمنحة التي أتقاضاها بسبب حرب التحرير بالتكفل بكل هذه النفقات.

ولهذا، أطلب منكم مساعدتي في حدود إمكانياتكم.

مع تشكراتي لكل الأخوات والإخوة الجزائريين وحناني الأخوي.

جميلة بوحيرد))

 هكذا عرفها العرب منذ خمسينات القرن الماضي، ومنها عرفوا الجزائر والثورة والمليون شهيد، ومشروع اشتراكية التسيير الذاتي واحتضان مؤتمرات العالم الثالث والنظام الاقتصادي العالمي الجديد، وملتقيات ثوريي العالم من (جيفارا) إلى بن بركة. ولاحقاً الانحراف البيروقراطي العسكريتاري لـ بو مدين، والانتهاء إلى (الكمبرادور)، فالتبعية، وفساد القيادة البيروقراطية التي نخرها الفساد، وصراع الجيش على السلطة مع الإسلاميين رغم انتخاب الشعب لهم وهو لم ينتهِ بعد، وعودة الاستعمار المزدوج هذه المرة الفرنسي والأمريكي. هكذا لوحة الجزائر اليوم، وبصرخة سيدة المجاهدين/ات يمكننا القول إن اللوحة تراجيدية.

هي إيقونة الجهاد أولاً، النضال الذي يتحدى الذكورة فتقف المرأة على قدم المساواة وأكثر مع الرجل، رغم أنفه! هنا، في القتال تتضح قدرة المرأة على المساواة، وأي ميدان آخر هو ممكن للمساواة، وليس إلا رفاهاً بالمقارنة. وهي إيقونة الاستمرار الثوري، عدم التوقف. وربما كان هذا أهم من ممارسة النضال العالي لفترة محدودة، الحياة مقاومة الحياة ثورة. الحياة تغيير بأيدينا. فأخطر ما يقع فيـه المناضل هو أن يتوقف أو يتراخى. بالتراخي والتوقف، فما بالك بالفسـاد، يفقد الثوريون النقل والنقد. نقل التجربـة والبطولات، ونقد الأخطاء، ويتحول النضال إلى صور لغويـة على رقائق صفحات صفراء. لهذا بقيت جميلة دهشة دائمة وتوهجاً يوحي بالشباب وهي في لحظات الرحيل هكذا يجب أن نكون، ليس من أجلنا وحسب، بل ليعمل القادمون مثلنا وأكثر.

لأن جميلة ثورة دائمة، لم تتسلل ليلاً ولم تتوسل حراس قصر بوتفليقة لتطلب حاجتها، بل ألقت قنبلة الموقف لوجه العالم، وأنظمة التبعية مجسدة في النظام الجزائري. لذا رفضت بأدب "سخاء" أمراء الخليج، حيث تقول الصرخة:

"وقبل أن أنهي رسالتي، أريد أن أشكر بعض أمراء الخليج العربي الذين أعتبرهم إخواني من أجل سخائهم وتفهمهم، حيث عرضوا عليَّ بعفوية وكرم التكفل بكل النفقات العلاجية، لكنني رفضت عرضهم."

ولسـت أدري إن كانت جميلـة تعلم أن 2 تريليون دولار هي أموال صناديق السـيادة لبلدان النفط العربيـة قد تم الإلقاء بها في محرقـة الأزمـة الماليـة في الولايات المتحدة لتُطفىء الأزمـة هناك، بينما يجوع في الوطن العربي حتى رموز الجهاد والحريـة!!!

وسواء أتقنت الاقتصاد السياسي أم لا، فهي كما يتضح تفهم جيداً "الاقتصاد السياسي للفساد" ومخاطره، وتعلم أن الأمراء يتبرعون بما ليس لهم، لم ينتجوه، بل لم يستثمروا بما يغرف رَيْعاً من بطن الأرض، وليسوا الأوصياء الحقيقيين على ذلك الريع، فما أبهاكِ سيدتي وأنت ترفضين. فمن واجه مشنقة الغاصب الفرنسي، لا بد أن يواجه مثلبة الانتفاخ الريعي بالأموال الكسولة [1].

ولا شك أن جميلة تعلم أن تقدير وتثمين واحترام المجاهدين لا يُستساغ لدى تابعي العولمة، لذا، ألقت عليهم قنبلة تحريك الشارع، كأنها تُحيي ذكرى حرب التحرير. وكل واحد يُعيد هذه الذكرى بطريقته. هكذا فعل الطاهر وطار.

 

Hamed H. Arab
  Abu Naser
     

___________________________________________________________________________________

كيف تبدأ المرأة الأحوازية نضالها؟

  " المرأة كالمصباح حيث ما وضعت أنارت"                                                              

ان المرأة هي ذلك ألكائن أو العنصر الفعال الذي يساهم في بناء أسرة متماسكة مكونة على أسس متينة قوامها ألأخلاق الرفيعة والتربية السليمة التي تشارك في بناء مجتمع صالح تسعد فيه الانسانيه. ويقول  الكاتب

الأرجنتيني فستينو مارمينو في حق المرأة: "يمكننا ان نقيم درجة الحضارة التي يبلغها الشعب، في  ما وصلت إليه المرأة من مركز اجتماعي"، وهذا يبين ان أي عملية تنمية حقيقية في أي مكان في العالم لا تنجز دون مساهمه فعليه وحقيقية للمرأة فيها.

 وللمرأة الأحوازية مشاركة ومواقف كثيرة وكفاح من اجل معيشة أفضل وتاريخنا مليء بتضحيات المرأة المناضلة.  والحقيقة التي ينبغي ان تعرفها النساء الأحوازيات وخصوصا الشابات، هو ان نضال المرأة الأحوازية يمتد إلي مطلع تاريخنا القبلي، حيث كافحن النساء إلي جانب الرجال وكانت لهن المشاركة في التطوير.

وللنساء الأحوازيات اليوم مشاركة قوية ايضا، حيث وكما شاهدن في الانتفاضة النيسانية في الأحواز، بعضهن تعرضن للاعتقال والاضطهاد و الملاحقة والسجن والتعذيب وقدمن أمثلة رائعة في الشجاعة والتضحية واثبتن جداره لافته للنظر في العمل النضالي مثل ما شاركت المرأة الجزائرية واستشهدت ضد الاحتلال الفرنسي ولعبت دورا في نجاح الثورة الجزائرية ومثل ما يؤكد تاريخ النضال الفلسطيني علي الأدوار النضالية المتعددة للمرأة ضد الاحتلال الإسرائيلي كالاستشهاد والأسر والعمل في صفوف الأحزاب السياسية وان كان بحدود معينه.     

وإذا أرادت المرأة الأحوازية ان تبدأ وتشارك في النضال المنظم، عليها ان تعرف حقوقها الإنسانية والسياسية وتبدأ أولا ببناء شخصيتها النضالية وذلك من اجل اثبات وجودها وذاتها وعليها أن تطور نفسها في التعليم وتدخل بقوة الى الكليات، خصوصا في فروع تعطيها دور مهم في العمل النضالي مثل الصحافة والمحاماة وغيرها كي يساعد هذا العمل السياسي والنضالي في داخل الوطن.

الأمر الثاني وهو من أهم الأمور للمرأة الأحوازية الآن، السعي الي  المشاركة في تأسيس جمعيات نسائيه صغيرة، والذي تتشكل عادة من العاملات وربات البيوت والفلاحات والمثقفات، وهذا هو الطريق لإيجاد ارضية لبداية تجمعات ولايجاد الانسجام في وسط الشارع الأحوازي،  وثم يطورن أنفسهن ويطورن تجمعهن وهذه الحركة لازم ان تبدأ بحضور متميز في مختلف المناطق والمجالات.   القيام ببناء مثل هذه المؤسسات تزيد من تواصل كل شرائح المجتمع وتكون سببا لجمع الصفوف في كل انحاء الوطن وهي تكون جسر للربط بين كل أبناء الشعب من شيب وشباب.  

ولو نظرنا لهذه التجمعات الصغيرة، التي لا تلفت نظر السلطات، لرأيناها قادرة على تحريك الشارع بأكمله. التجمعات النسوية خلافا للتجمعات الرجالية لا تراقب بجدية، وإمكان تشكيل جلسات هذه التجمعات في البيوت، من اجل أهداف كثيرة، سهل للغاية و آمن.

وهناك طرق كثيرة للشروع بالنضال, نكتشفها إذا بدأنا، حيث وقتها سنرى انفسنا نحن المالكات لكل الإمكانات لكي نبدأ، لكن إذا أردنا!

" ربما عجز عنه الرجال، تأتي به النساء"

 

 ام شاهد الأحوازية

بمناسبة قرب 8 مارس، اليوم العالمي للمرأة

‏ الأول من مارس- آذار‏، 2008

--------------------------------------------------------------------------------------------------------

المرأة الأحوازية

 

رؤية من الداخل في ذكرى يوم ثمانية مارس، يوم المرأة العالمي

 

موضوع المرأة في العالمين الإسلامي والعربي ، كان ومازال هو من أهم الموضوعات الاجتماعية للطرح وللكتابة، لكن ونظرا لحساسية الموضوع حتى النساء أنفسهن لم يكن سهلا عليهن  الكتابة عن الموضوع بصراحة وبشفافية حيث موضوع معاناتهن بشكل عام يرتبط مباشرة بالثقافة المحلية أولا وبالشرائع الإسلامية ثانيا وهاتان مادتان لا يجوز الخوض فيهما وصعب القيام بالهجوم عليهما ليس في الإعلام العربي والإسلامي فقط بل وحتى بالإعلام العالمي الحر حيث هناك حساسيات قانونية وتشريعات ترتبط بالمقدسات والمعتقدات المذهبية محرم على الجميع من المسلمين وغير مسلمين الغور والتعمق فيها والهجوم عليها إلا في بعض المجالات المحدودة.

أما على الساحة الأوروبية والأمريكية وحتى الأفريقية وامريكا اللاتينية والدولية غير الإسلامية عموما، مع كل  ما حصلت عليه المرأة من حقوق فردية واجتماعية ومساواة في العمل و الحياة العائلية والحقوق المدنية لكن المرأة أصبحت لعبة للاتجار بجمالها ووسيلة للإعلانات وللتسلية وأكثر من ذلك حيث أصبحت في معظم مناطق العالم تعاني من أزمة نفسية معظم ما فيها هو بحثها عن رجل يميل للزواج معها وبناء عش دافئ فيه أطفال وحياة عائلية يربط المجموعة يبعضها وهذا السبب هو وراء النسبة المئوية العالية للأولاد الذين يولدون بعيدا عن الأب والزواج المتأخر في أوروبا بين الحبيبين حيث بعض الزيجات يقدمون على الزواج بعد ما يكون أولادهم وصلوا سن البلوغ وهذا كله بسبب تحفظ الرجال عمدتا وهروبهم من الزواج حيث أصبح نمط الحياة الزوجية في هذه البلدان ينبني على العلاقة أللا عائلية مع وجود أطفال وهذا أصبح سنة لهذه البلدان وخصوصا في أوروبا أمريكا والعالم المسيحي الحر.

أما على الساحة الأحوازية وهو مجتمع عربي أولا وإسلامي ثانيا، لا تختلف موقعيه المرأة الاجتماعية عن مثيلاتها في الدول العربية والإسلامية الأخرى كثيرا مع وجود فارق بين المرأة في المغرب العربي ولبنان  وبعض المناطق من مشرق الأوسط العربي. والأحواز العربية اليوم  وهي تحت الاحتلال تتحمل وعلاوة على قسوة الاحتلال وما يخلفه من مأساة للمرأة كما للجميع، تتحمل تخلف عبئ الثقافتين العربية والفارسية معا نظرا لتحكم سلطات الاحتلال الإيراني بكل صغيرة وكبيرة لشعبنا ومنه الثقافة والعلاقات العائلية والحقوق المدنية وأكثر من ذلك وهذا مضاف الى العلاقات القبلية في الأحواز نفسها وتأثيرها على حياة المرأة العائلية والاقتصادية أيضا.

وليس هناك مكان لحقوق المرأة المعترف بها في المؤسسات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وحقوق المرأة في الأحواز بل حدود حقوقها ترتبط بشكل مباشر بالثقافة المحلية للمدينة والقرية العربية التي تعيشها من جهة ومن جهة أخرى بالدستور والقوانين الإيرانية التي حرمتها من معظم حقوقها الإنسانية والزوجية ومن أطفالها و حتى من ارث زوجها وأبنائها.

ومن لا يعرف ان القوانين التي سنتها مجالس التشريع في إيران هي من الأسوأ بحق المرأة حيث تحمل الكثير من التخلف والإبعاد للمرأة دون الالتفات لتطورات المجتمع والعالم ولا تهتم هذه التشريعات بحقوق الإنسان عامه وحقوق المرأة خاصة مع كل ما كتب وقبل عن هذه الحقوق وكل المناشدات الدولية في هذا المجال.

ونشير الى أهم ما يعيق حصول المرأة الأحوازية على حقوقها ونخلصه في النقاط التالية:

الأول- المرأة الأحوازية في ضل الاحتلال العنصري للحكم الفارسي، 

مما يعني معاناة المرأة الأحوازية اقتصاديا نظرا لنهب الثروة العربية الأحوازية وتأثير ذلك على الحياة اليومية، وسياسيا نظرا لحرمانها من أي تحرك عربي يخص قوميتها وهويتها العربية والحفاظ على ما تطمح له من مشاركة فعالة في الحياة السياسية، وثقافيا وهي تعاني من عدة موانع للتقدم والنمو الطبيعي في المجتمع نظرا لتأثير البعد الثقافي على الحياة اليومية لكل إنسان والمرأة خاصة التي هي بأمس الحاجة في المجتمعات للتثقيف وللمعرفة وخاصة لمعرفة حقوقها. كما وتواجه المرأة الأحوازية معاناة أخرى متعددة في ظل الاحتلال نتركها لفرص أخرى.

الثاني، معاناة المرأة من القوانين البالية،

القوانين والتشريع البعيد كل البعد عن تغيرات العصر وعن حقوق المرأة كـ شريكه مؤثرة في الحياة الزوجية والحياة الاجتماعية وفي تطور المجتمع بشكل عام وفي كل نواحيه.  من الجانب القانوني ومثل ما موجود في معظم البلدان الإسلامية، ليس للمرأة حقوقا متساوية في الإرث، في الطلاق والانفصال،كما وليس هناك حقوقا متساوية في التربية والحفاظ على العلاقة مع الأطفال، ولا حقوق متساوية في العمل وفي الوصول الى المناصب في العمل، ولا  يسمح الدستور الإيراني للمرأة بالوصول الى رئاسة الجمهورية  ورئاسة الوزراء والى القضاء في المحاكم و العمل في الجيش إلا في الاستخبارات المدنية وليس هناك حقوق تضمن لها التحرك المنفرد للعمل والسفر والسكن وانتخاب المكان دون استشارة وموافقة الزوج و الأب والأهم من كل هذا حق الرجل في تعدد الزوجات والى آخر هذه السلسلة المعروفة لدى جميع المتابعين لحقوق المرأة وحقوق الإنسان بشكل عام.

الثالث- معاناة المرأة الأحوازية من الثقافة المحلية العربية والقبلية،

وهذا ما تعاني منه المرأة الأحوازية يوميا وفي كل مجالات حياتها في البيت وفي الشارع وفي العمل والدراسة وقضايا الناموس والشرف. في هذا الخصوص يمكن الإشارة الى المرأة الأحوازية في وسط العائلة الكبيرة التي عادتا في الأحواز تجمع بالإضافة الى الزوج، تجمع أخوان وأخوات وأب وأم الرجل أيضا وعلى المرأة واجب خدمة الجميع في البيت ومراعاة الجميع دون ان يكون لها الاستقرار والتمتع بالحياة الزوجية خاصة وان في ظل القوانين المتخلفة في المجتمع، الولد هو الضامن وورقة التأمين المؤثرة للوالدين بعد تقاعدهم حيث الحرمان من الخدمات العامة لهم في المجتمعات المتخلفة مثل إيران. على المرأة ان تخدم والدين الزوج وأحيانا تتحمل تدخلاتهم في حياتها الزوجية التي تكون عادتا بعيدة رؤيتهم للحياة الزوجية عن أولادهم.  أيضا على المرأة الأحوازية ان تقوم بالواجب أمام أخوات وأخوان الزوج وان تكرمهم وتحترمهم تحت كافة الظروف وكثير ما يتسبب تدخل العائلة لفصل المرأة عن زوجها وحرمانها من حياتها الزوجية وحتى من أطفالها ونظرا لسوء سمعة المرأة المطلقة في مجتمعنا، لن يتقدم لزواجها زوج يتناسب معها بعد الطلاق بل عليها ان تقبل بمن يبحث عن زوجة ثانية وثالثة وهم عادتا من العجزة والمسنين.

ماجاء كانت أهم النقاط التي ترتبط بمعاناة المرأة في المجتمع الأحوازي ومعاناتها تتطلب منا تحرك جماعي وأيضا على انفراد في العائلة دون ان يكون لذلك فصلا وعزلا لها أو إبعادها عن التمسك بالعائلة وملاحظة الظروف الموضوعية وان نطرح حقوق المرأة بشكل مؤثر على المجتمع من خلال خطابات ومقالات وحوارات وندوات خاصة ونبحث عن حلول لمشاكلها التي لها الأثر الإيجابي الكبير على الحياة العائلية لو حلت وعلينا مساندة المرأة في نضالها والوقوف الى جانبها حتى تحصل على حقوقها. كما ومن الضروري ان تبني المرأة الأحوازية هي مؤسساتها الخاصة بها التي تدافع عن حقوقها وتطرح أفكارها في نضالها الإنساني وتثبيت حقوقها في كافة المجالات مما  يتطلب الخبرة والمساندة والإمكانات وهذا يعني الجهد المكثف والعمل الجاد من قبل المرأة نفسها وعلينا ان نعطي مساحة كافية لقضايا المرأة في إعلامنا ونشاطنا الثقافي والاجتماعي والاقتصادي  خاصة واننا نعبر من مرحلة نضالية تحررية تعتبر تكاملية لبناء مجتمع أحوازي يقوم على القسط والعدل والمساواة وهذا سيضمن لنا مجتمع أكثر ثباتا وتطورا في المستقبل بمشاركة مرآة واعية، مشاركة للرجل في بناء المجتمع بشكل جدي.

محمود احمد الأحوازي

‏الخميس‏، 08‏ آذار‏، 2007

--------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

بسم الله الرحم الرحيم

رحلة الحرية

 

رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، ورحلة نجاح قضيتنا تبدأ بأيمان راسخ

فعلى الإنسان أن يؤمن بعقيدته أولاً، وثانياً وثالثاً، ومن ثم يستطيع أن يقدم ما يفيد هذه العقيدة.

وفي قضيتنا، الأيمان عنصر أساسي وهذا الأيمان أن يكون نابعا ًمن علم وإدراك كامل عنها وإذا آمنا بحقانية قضيتنا، سوف نستطيع أثبات حقا نيتها إلي العالم اجمع، ونحتاج إلي عزماً وحباً كبيرين، وإرادة، والكثير من ذلك، حتى يستطيع كل واحد منا أن يكون نجماً في سماء القضية الأحوازية.

 

ولكن إذا لم نؤمن وندافع عن القضية فهذا يعني اننا قبلنا بالذل والظلم، وأثبتنا لأنفسنا أننا لا نستحق أن نكون أولاد هذا التراب الطاهر، وهذا الوطن الحبيب، وقبلنا بأن يغيروا هويتنا عندما يقولون "إيراني" ونعيش بفقر وحرمان، ونحن الذين نمتلك 12%من اقتصاد العالم، ونري كل يوم يقتلون أبناء وطننا من كبار وصغار ورجال ونساء ويشردونهم إلي بلاد الغربة وأن يغتالوا رموز وطننا بشكل خبيث ونقبل بأن يسلبوا كرامة كاروننا الغالي ويجرحوا في مجد أجوازنا الحبيب ويمحو تاريخ موطننا، وان نقبل في جعل لغتهم المجوسية بديلاً عن لغتنا العربية المقدسة و الكثير من الذل والقهر في حقنا.

 

وأن دافعنا عن القضية وتمسكنا بها، فهذا يعني أننا نحن الذين نستحق أن نكون أبناء هذا الوطن ونحن أهل المجد والمجد ليس لسوانا.

 

أذن لنؤمن بقضيتنا ونقبل بها وندافع عنها بأقلامنا وأرواحنا، فأحوازنا الغالي يستحق أن نقدم له كل ما نملك، وليس هنالك شيئاً اغلي من الوطن!

 

"الفخر كل الفخر في أن ينادوننا أبناء الأحواز"

 

                                                            

 

                                                          تحريرالاحوازية

2007

 

 

 

 

المرأة الأحوازية تناضل في كل الساحات

لمرأة الأحوازية في مؤتمر للأمم المتحدة في تونس

المرأة الأحوازية في تظاهرة غضب في العاصمة الأوروبية، بروكسل

المرأة الأحوازية أخذت مسئولية تربية المناضلين الأطفال على عاتقها

المرأة الأحوازية في برلمانات العالم، تدير إجتماعات القوميات غير الفارسية

المرأة الأحوازية تجاهد في البيت وخارجه من اجل كرامتها